تستند رؤانا إلى الخبرة التجارية المقترنة ببيانات السوق عبر الأسواق الأوروبية والشرق أوسطية والآسيوية.
زيت الزيتون التونسي موجود بالفعل في الأسواق الأوروبية، لكن غالبًا خلف الكواليس.
حصة كبيرة من الصادرات التونسية تُباع بالجملة ثم تُعبأ لاحقًا تحت علامات تجارية أوروبية. في الوقت نفسه، تبقى أوروبا أكبر سوق لزيت الزيتون عالميًا، تمثل حوالي 45-50% من الاستهلاك العالمي (المجلس الدولي للزيتون).
الطلب قوي بشكل خاص في الدول غير المنتجة مثل ألمانيا وفرنسا، حيث يُستورد معظم زيت الزيتون.
من منظور تجاري، هناك اتجاهان واضحان:
حاليًا، لا يزال جزء كبير من صادرات زيت الزيتون التونسي يذهب إلى قنوات الجملة، مما يحد من التقاط القيمة. في الوقت نفسه، يستمر القطاع المميز في أوروبا في النمو.
في كثير من الحالات، لا يكون القيد هو المنتج نفسه. بل:
من الخبرة، تعتمد الدخولات الناجحة إلى الأسووبية عادةً على ثلاثة أشياء:
الفرصة لزيت الزيتون التونسي في أوروبا حقيقية. لكن النجاح ليس في دخول السوق فحسب، بل في الدخول بالطريقة الصحيحة.
يتزايد الطلب على زيت الزيتون في الشرق الأوسط بشكل مطرد، مدفوعًا بالوعي الصحي واتجاهات النظام الغذائي المتوسطي والطلب المتزايد على المنتجات الغذائية الفاخرة.
الأردن سوق ناضج لزيت الزيتون مع استهلاك محلي قوي.
في المواسم الأخيرة، واجه الأردن تقلبات في الإنتاج:
للمصدرين، يخلق هذا نافذة فرصة واضحة: فجوات العرض، الطلب على الجودة المتسقة، والانفتاح على الشراكات الخارجية.
الأردن ليس سوقًا "جديدًا". إنه سوق مستقر وذو خبرة مع استهلاك حقيقي. الفرصة ليست لتقديم زيت الزيتون، بل للانسجام مع نظام قائم يحركه الطلب.
الخليج (التمور): منتج أساسي، استهلاك يومي. طلب ثقافي وموسمي قوي خاصة في رمضان. قبول عالٍ لتنسيقات الهدايا الفاخرة.
أوروبا (زيت الزيتون): سوق ناضج وتنافسي. علامات تجارية قوية قائمة (إيطاليا، إسبانيا، اليونان). طلب مدفوع بالجودة والسعر والمنشأ.
الخليج: دخول أسهل إذا كانت الجودة قوية. التحدي الرئيسي = التمايز.
أوروبا: دخول أصعب. منافسة قوية. التحدي = التموضع والوصول للتوزيع.
تبقى الصين واحدة من أكبر أسواق الاستيراد في العالم وهي ثاني أكبر مستورد عالميًا لأكثر من عقد.
أظهر الطلب على زيت الزيتون في الصين نموًا متجددًا. الصين ليست سوقًا تقليديًا لزيت الزيتون لكن الاستهلاك يتزايد بسبب:
الصين تستورد بالفعل التمور بحجم قابل للقياس.
السوق تسيطر عليه حاليًا المملكة العربية السعودية وإيران والإمارات.
الصين من أكبر أسواق استيراد المأكولات البحرية عالميًا. لكن الفئة أكثر تعقيدًا مع تعديلات التعرفة وإجراءات استيراد أكثر صرامة.
الصين سوق استيراد كبير ونشط، لكنه ليس سوقًا سهل الدخول. المفتاح هو الانتقائية: اختيار المنتج المناسب، والتوافق مع توقعات السوق، والعمل مع الشركاء المحليين المناسبين.
يمكن لفريقنا تقديم رؤى مخصصة بناءً على سوقك المستهدف وفئة منتجك.